• If this is your first visit, be sure to check out the FAQ by clicking the link above. You may have to register before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages, select the forum that you want to visit from the selection below.

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الدلائل القطعية على انحراف عبدالرحمن وعبد الله ابني مرعي وشلتهم الأشعبية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الدلائل القطعية على انحراف عبدالرحمن وعبد الله ابني مرعي وشلتهم الأشعبية

    الدلائل القطعية
    على انحراف ابني مرعي
    وشلتهم الأشعبية
    كتبه:
    أبو عبدالله محمد بن عبدالله باجمال
    الدلائل القطعية
    على انحراف عبدالرحمن وعبد الله ابني مرعي وشلتهم الأشعبية
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد: فإننا نحمد الله سبحانه وتعالى حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، ونشكره شكرًا مزيدًا متتابعًا على نعمه العظيمة، وآلائه الجسيمة التي لا تعد ولا تحصى، والتي أفضلها وأعظمها تشريفه لنا بالإسلام، واتباع السنة، وسلوك المنهج السلفي الأصيل، وإبعاده لنا من المناهج الخلفية، والأفكار المخترعة البدعية، والسبل الملتوية الردية، خصوصًا في هذه الأزمان التي كثرت فيها الفتن وتوالت، وتنكرت أقوام للحق وأهله وتمارت، بعد أن كانوا من أهله وذويه، فشرقت بهم الأهواء، وغربت بهم الأطماع، وجرى الكلب في المفاصل والأمعاء، حتى ظهر منهم التناقض والتعارض الدال على مكر أهله من جهة، وانحراف منهجهم من جهة أخرى، وكان من آخر الساقطين في هذه الأوحال المنتنة، والشباك المفتنة، ثلة بالحق متسترة، وبحب حامليه متبرقعة، حقبة من الزمن وهم يظنون دوام مكرهم وخفائه، واستمرار خداعهم بدهائه، وكأنهم لا يعلمون قول الله عزوجل: ﴿والله مخرج ما كنتم تكتمون﴾. فبحمد الله ومنته وفضله وكرمه على خلقه أن هيأ لأهل الحق في كل زمن وحين من يرشدهم ويوجههم، وينير لهم الطريق عند حدوث العواصف، وتلاطم أمواج الفتن، فيحفظ بهم الدين، ويكشف به عوار المفتونين المفتنيين، فهيأ لأهل الردة أبا بكر، ولأهل فتنة خلق القرآن أحمد بن حنبل، ولأهل الشرك والبدع شيخ الإسلام ابن تيمية، ولأعداء التوحيد والسنة شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب، ولأهل الأحاديث الموضوعة والضعيفة شيخ الإسلام الألباني، ولأهل التحزب شيخنا شيخ الإسلام الوادعي والإمام ربيع المدخلي. ولما كانت الفتن وأهلها لا يفترون، وعن المكر والكيد لا ينقطعون، خصوصًا في اليمن إذ دعوة أهل السنة فيها أقوى ما يكون، ترك الإمام المجدد المجاهد الناقد ناصر السنة وقامع البدعة ثلة من طلبته يقومون بحماية هذه الدعوة والدفاع عنها، واختار بعد خبر وسبر، وفحص ثاقب ونظر أن يكون على كرسيه وداره وتركته التي لا أغلى منها: شيخنا أبا عبدالرحمن يحيى بن علي الحجوري حفظه الله، ووسمه في وصيته التي كانت آخر توجيهاته لأبنائه بوسام عالٍ، ووصف شامخ، كيف لا؛ وقد وصف الله به الأنبياء والمرسلين، ألا وهو: الناصح الأمين. فحينها حسده الحاسدون، وتكالب عليه المتكالبون، ومكر به الماكرون، ولكن آل أمرهم أن عادت سهامهم في نحورهم﴿ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين﴾ ﴿ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله﴾. ولمقامه السامي، وكعبه العالي، تزلف الماكرون بمدحه وثنائه، ليتسنى لهم الوصول إلى مآربهم الخسيسة، ومقاصدهم الدنيئة، ﴿والله خير حافظًا وهو أرحم الراحمين﴾. وإن هذه الثلة المنوه بذكرها ليست بخافية على من بصره الله بنصائح الناصح الأمين، والذين قد ظهر مكرهم وحنقهم ولله الحمد والمنة، ومنهم عبدالرحمن العدني، وأخوه عبدالله العدني، وسالم بامحرز، وهاني بن بريك، وعلي الحذيفي، وحسن بن عليوه، وياسين العدني، وأحمد مشبح، وزكريا العدني، وناصر الزيدي وغيرهم، لكن أردنا رؤوسهم المشهورة. وقد أبان شيخنا الناصح الأمين حفظه الله مكرهم وفنده، وحزبهم وأبعده، وتوالت ردود طلابه المعروفين -اسمًا وعلمًا- حتى أردتهم وصرعتهم، فلم يجدوا في المواجهة غير طريق هو من أبرز سمات الحزبيين المواجهة تحت أسماء مستعارة، وكنى مختارة،([1]) دلالة على انهزامهم وسقوطهم وذلهم في مواجهتهم لدعاة الحق والسنة –والفضل لله وحده- وصدق الله إذ يقول: ﴿إن الذين يحادون الله ورسوله أولئك في الأذليين﴾.([2]) وإني ذاكر لكم شيئًا من تقلبات وتلونات عبدالرحمن العدني وأخيه وسالم بامحرز التي قد عرفت لدينا وعرفها غيرنا، والتي تدل على انحرافهم ومكرهم للدعوة والله المستعان، فأقول مستعينًا بالله:
    عبدالرحمن العدني وتلونه ومكره
    قال عبدالرحمن العدني في تعليقاته المسماة بالرضية: فإني أسجل شهادة تديُّنًا (!!) أعلم أن الله سبحانه سيسألني عنها يوم القيامة ﴿سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُون﴾ فأقول فيها: أقسم بالله العظيم أنني لا أعرف منذ طلبت العلم إلى الآن أحدًا ممن يُنسب إلى العلم والصلاح أشدّ فجورًا في الخصومة وحقدًا، وأعظم كذبًا ومراوغة ومكرًا من يحيى بن علي الحجوري(!!!). اهـ كلام عبدالرحمن هذا يستلزم أحد أمرين لا ثالث لهما، وهما: إما أنه صادق؛ وعليه فيكون خائنًا من وجه، وماكرًا مراوغًا وكذابًا من وجوه أخرى. وإما أن يكون كاذبًا. فليختر أحدهما، وكما قيل: أحلاهما مر. أما أنه إن كان صادقًا في دعواه –وأنى له- فهو خائن لأن الله عزوجل يقول: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون﴾، فلو كان صادقًا في دعواه ما جاز له أن يسكت هذه المدة الطويلة، المصحوبة بالإشادة ورد السائلين المستفتين إليه! والتصريح بأن دار الحديث بعد العلامة الوادعي ليس لها إلا الشيخ يحيى الحجوري!! وهو يعلم –حسب زعمه- أنه بهذه الأوصاف، والتي واحدة منها كفيلة بوجوب تحذير الناس منه وعدم الإشادة به. وهو ماكر مراوغ كذاب من وجه آخر وذلك من حيث الثناء عليه بنقيض ما زعمه، وذلك يظهر جليًّا في توقيعه على بيان معبر المؤرخ: 12/ربيع ثاني/1428هـ، والذي فيه ما نصه: (وشكروا الشيخ يحيى على ما يقوم به من خدمته ودفاعه عن الدعوة السلفية، إذ أنه لا يتكلم بدافع الحسد، ولا بدافع الحقد، ولا بدافع الرغبة في إسقاط أحد من أهل السنة، وإنما بدافع الغيرة على السنة وأهلها). بل وأخرج بيانًا آخر بعد هذا بنحو تسعة أشهر أظهر فيه تبرأه من الطاعنين في الشيخ يحيى الحجوري. فإذا بنا نفاجأ بعد شهرين تقريبًا من بيانه بأنه يشهد شهادة تدينا –زعم- أنه ما عرف أحدًا منذ طلبه العلم أشد فجورًا في الخصومة وحقدًا، وأعظم كذبًا ومرواغة ومكرًا من الحجوري!!! فوا عجبًا من هذا التقلب السريع! الذي يدل على أنه إن كان صادقًا في دعواه فهو خائن ماكر كذاب مراوغ مع جبن وخور والله المستعان. أما إن كان كاذبًا وهو أخف الأمرين عليه، -وهو الذي لا شك فيه عند المنصفين- فليتب إلى الله وليتحلل من مظلمته اليوم قبل ألا يكون دينار ولا درهم، وقبل أن يأتي على يوم تبلى فيه السرائر، ويخرج ما كان مكنونًا في الضمائر.
    عبدالله بن مرعي وتلونه ومكره
    قال عبدالله بن مرعي العدني لأبي بلال الحضرمي سنة 1422هـ تقريبًا: بأنه يخشى على الدعوة من الشيخ يحيى. فإن قيل: لماذا؟ قلنا: لعلمه أنه لن يتصدى لما هو عليه من خط الحزبية إلا الشيخ يحيى حفظه الله، والواقع يشهد بهذا. ولذا لما أظهر شيخنا يحيى حفظه الله الإنكار عليه في مشروعه الاستثماري مركز الحاسوب قال عبدالله بن مرعي في شيخنا وشيخه الناصح الأمين: هو مجنون أحمق لا يدري ما يخرج من رأسه....إلخ ما قال. وإليك ما يدل على مكره وخيانته من جهة، وبيان ما هو عليه وأضرابه الآن من الانحراف من جهة أخرى، وذلك قوله وهو يقدم لشيخنا وشيخه الناصح الأمين حفظه الله ورعاه وسدده لما نزل الشحر: وإن أثر ذلكم الدار ما زال بفضل الله جل وعلا عطاؤه وخيره ينتقل إلى بلاد الدنيا، فما زال طلبة العلم يأتون إليه من بلاد متباعدة على ما كان عليه في عهد شيخنا رحمه الله تعالى رحمة واسعة، وإن دل ذلك على شيء دل على أن الخير الذي أجراه الله جل وعلا على يد شيخنا المبارك رحمه الله تعالى ما زال باقيًا على من خَلَفَه. ولقد خلف شيخنا رحمه الله تعالى شيخًا آخر من كبار مشايخ أهل السنة،ربما يسمع به الكثير ولا يعرفه آخرون، إنه الشيخ المحدث الناصح الأمين أبو عبدالرحمن يحيى بن علي الحجوري حفظه الله تعالى،هذا الشيخ الذي رضي به شيخنا رحمه الله تعالى أن يجلسه في حياته وبعد مماته في مجلسه، وأن يخلفه في أعظم تركة تركها للناس بعده إنها تركة هذا العلم، وإدارة هذه الدار المباركة، وما كان ذلك إلا من نظر ثاقب في شيخنا عهدناه على ذلك، ما عهدنا شيخنا رحمه الله إلا ويقع النظر الثاقب فيكون في موضعه في وصف الرجال ووضعهم في منازلهم وكذلك تنزيلهم في درجاتهم فكان على أحسن ما نظر رحمه الله تعالى رحمة واسعة([3]) فهذه الدار المباركة لا تزال على ذلكم الخير المعهود المعلوم، بل ازدادت خيرًا فوق خيرها، وازدادت بركة فوق بركتها، وازدادت نفعًا لغيرها فوق نفعها،([4])فهذه الجموع الكثيرة ما زالت تتوافد زرافات ووحدانا إلى ذلكم المركز المبارك، وإن دل ذلكم على شيء فدل على بقاء ذلكم الخير، وكذلك على حرص أهله والقائمين عليه على تركة شيخنا رحمه الله تعالى والحفاظ عليها، فكان شيخنا أبو عبدالرحمن يحيى حفظه الله تعالى خير خلف لخير سلف حفظه الله تعالى، وإننا نرى بفضل الله تعالى من آثار هذه الدعوة المباركة ما لا ينكره إلا مكابر وجاحد.([5]) وينبغي أن نقول كلمة حق في هذا المقام، وإن كنت أعلم أن شيخنا أبا عبدالرحمن يحيى بن علي الحجوري حفظه الله تعالى يؤذيه مثل هذا الكلام،([6]) ولكنه لا بد منه خصوصًا في هذا الجمع المبارك ألا وهو: أن شيخنا حفظه الله تعالى هو لا زال على ما عهدناه عليه وعلى ما عهده عليه شيخنا رحمه الله تعالى. والله ما مكنه الشيخ رحمه الله تعالى لشيء فرح به وفرح به إخوانه بمثل ما فرح وفرح إخوانه من الثبات على السنة والدفاع عليها، هذه الصفة التي عرفناها في شيخنا حفظه الله تعالى، عهدناها منه أنه ثابت على سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. وما رأينا أحدًا من طلاب شيخنا رحمه الله تعالى رحمة واسعة أشد الناس شبهًا به في خلقه وسمته من مثل ما كان في شيخنا أبي عبدالرحمن يحيى بن علي الحجوري حفظه الله تعالى، فهو أشد الناس شبهًا بشيخنا رحمه الله تعالى رحمة واسعة خلقة وسمتًا وهديًا.([7]) فإننا كلما رأيناه في درسنا العام والله إنه ليذكرنا بشيخنا رحمه الله تعالى رحمة واسعة وتكاد قلوبنا تتفطر حين نتذكر ذلكم المجلس وما كان عليه شيخنا رحمه الله من دعوته للحق وثباته عليه وعدم المبالاة بالمخالفين ولو كان وحده،([8]) فنسأل الله جل وعلا الإخلاص والثبات على هذا الخير والهدى وأن يتوفانا جل وعلا عليه وهو راض عنا. اهـ المراد فتأمل رعاك الله هذا الكلام تجد بونًا شاسعًا، وفرقًا واسعًا، بينه وبين ما يلهج به عبدالله في معياره وشركته البرمكية –التي هي إشارة إلى (مرعي وبريك)! والله أعلم-، وما يلهج به أخوه في تعليقاته، وما يلهج به من كان على شاكلتهم في تلك الشركة ذوات الأعضاء المجهولين، وهو قاطع بانحرافهم ومن كان على شاكلتهم لأهل البصيرة النافذة، المتجردة عن الدعاوى الساقطة. وقال أخوه عبدالرحمن لأخينا أبي بلال الحضرمي لما أخبره بما يقول في شيخه الناصح الأمين من سب وشتم: أنت تعرف أن أخي ما يرتاح للشيخ يحيى!!! نعوذ بالله من صفات المنافقين. وانظر ماذا يقول سابقًا في الشيخ محمد بن عبدالوهاب الوصابي وماذا يقول فيه اليوم؟ كتب أخونا محمد بن علي الكثيري وأخبرنا أيضًا بما نصه: جلست مع عبدالله مرعي في حج 1426هـ بالمخيم جلسة منفردة فقال لي: قد ظهرت فتنة ستفرق الدعوة أشد من فتنة أبي الحسن في اليمن؛ ([9]) ألم تعلموا بها؟ فقلت: لا. قال: قد ظهرت على الانترنت. قلت: لم أطلع عليها، ما هي؟ قال: الشيخ محمد بن عبدالوهاب الوصابي يطعن في علماء السعودية كالشيخ ربيع وعبيد والفوزان والنجمي، ويتهمهم بأنهم عملاء وجواسيس للدولة،وأنه على هذا القول لأكثر من سنة، وقد قام بمناصحته هو وأخوه عبدالرحمن، ولكن الشيخ محمد مصر على قوله. ولما جاء الشيخ عبيد لليمن قال: إن الشيخ الوصابي قال: لا تأتوا به عندي وإلا فلن أستقبلكم جميعًا. قال عبدالله مرعي: والشيخ البرعي والصوملي مع الوصابي، ومحمد الإمام ليس معه، والشيخ يحيى ساكت لم يظهر موقفه بعد. وقال: انتبهوا للإخوة عندكم وكونوا مع العلماء في السعودية. قال: والشيخ الوصابي هو بين ثلاثة أمور: الأول: أن يعترف ويصر فيسقط. الثاني: أن يعترف ويتراجع فتنزل مكانته. الثالث: أن يكذب نفسه وهو أهون ولكن الكذب مشكلة. اهـ([10]) فانظر وتأمل جيدًا هذا الكلام تعرف ما هو مبدأ القوم، وما المنهج الذي يسيرون عليه.
    سالم بامحرز وتلونه ومكره
    وأما سالم بامحرز فثناؤه على شيخنا الناصح الأمين شيء لا ينكر، وأمر لا يكفر، ومع هذا ثبت عنه بالأسانيد الصحيحة الطعن في شيخنا الناصح الأمين حفظه الله ورعاه، وثبت أيضًا ما يدل على مكره وخيانته، فمما علمناه: 1- ما حدثنا به أخونا الفاضل محمد بن سعيد بن مفلح([11]) وأخوه أحمد وهما من أهل الديس الشرقية بساحل حضرموت وهو: أن سالما بامحرز قال لهم في منتصف سنة 1423هـ: نحن قد انتهينا من أبي الحسن والدور جاي على الحجوري!!!. وهذا ظاهر في المكر والكيد والتخطيط لإيقاع الفتن في صفوف أهل السنة عند المنصفين، لكن العجب ممن يبلغه مثل هذا الكلام ولا يحرك له ساكنًا كالراضي به!.([12]) 2- ما حدثنا به الإخوة الأفاضل أبو العباس لطفي خير الله الغيلي وسعيد باسلامه وزكريا بن مردوف أن سالما بامحرز قال لهم: الشيخ يحيى يسلك طريقة في النصح غير مرضية، بل هي طريقة فالح الحربي. قال سعيد: كررها في المجلس أكثر من مرة. ومعلوم عند أهل السنة أن أول من تصدى لفالح الحربي وأبان مجازفاته هو شيخنا الناصح الأمين يحيى الحجوري حفظه الله تعالى، وقال شيخنا العلامة ربيع حفظه الله لشيخنا يحيى: لا تتكلم في فالح فإنه أخوك وهو محب للسنة. ثم كان ماذا؟! 3- ما حدثنا به أخونا الفاضل أبو حمزة حسن باشعيب من أهل الديس الشرقية بساحل حضرموت قال: لما جاء الشيخ عبيد سنة 1426هـ إلى اليمن قال سالم بامحرز في معرض الاستنكار من موقف بعض المشايخ: كيف يأتي مثل الشيخ عبيد إلى اليمن والشيخ الصوملي يرسل ولده بالسيارة إلى المطار وهو خرج دعوة ما حضر!! والشيخ محمد بن عبدالوهاب يقول: لا تأتوا به إلي. إيش نقول؟ رجل كبير في السن مخرف!!! وقال حسن أخبرني أحد المتعصبين أن بامحرز ما يقول مخرف، وإنما يقول: مختلط. قلت: فثبت عنه الأمران إذًا!!! والآن انظر ماذا يقول سالم بامحرز في الشيخ محمد بن عبدالوهاب، وماذا يقول الشيخ محمد بن عبدالوهاب فيهم وقد عَلِمَ ذلك!!! لتعرف أنها أهواء تجمعهم، نسأل الله أن يعصمنا منها، وصدق رسول الله ﷺ إذ يقول: «الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف». 4- ما حدثنا به الإخوة الأفاضل أبو سعيد أحمد باغوث وخالد باخريصه وأبو عماد نبيل مسيعد عن سالم بامحرز أنه قال لهم: دورة الشيخ عبيد سوف نقوم بها رضي من رضي وزعل من زعل. وقال لهم أيضًا: الشيخ الوصابي لما قلنا له: الشيخ عبيد سيأتيك قال بيده هكذا وقال: أبعدوه عني أبعدوه عنه. قال سالم بامحرز: كأنه ممسوس. وتكلم على الشيخ محمد بن عبدالوهاب بكلام كثير منه: أنه يقول في علماء السعودية الشيخ ربيع والشيخ الفوزان أنهم عملاء وعلماء دولة. وقال لهم أيضًا: مشايخ اليمن ما يريدون إقامة مركز لأهل الجنوب. قلت: والحق الذي لا مفر منه: أن هذه الفتنة المفتعلة دوافعها الأطماع المادية، والمشاريع الاستثمارية، والأماني الدنيوية، وهي دوافع أصحاب جمعية الحكمة والتراث والإحسان والبر والتقوى وأضرابها، ثم انحرفوا عن السلفية لذلك، بالطعن أولًا في حملتها وعلى وجه الخصوص من تصدى لهم، وقد قال أبو حاتم وقتيبة وغيرهما: علامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر. وأمرهم كما كان يقول شيخنا رحمه الله ويكرره:
    فكم دقت ورقت واسترقت **** فضول الرزق أعناق الرجال
    وكما قيل:
    العبد حر ما قنع *** والحر عبد ما طمع
    وكما قيل:
    أطعت مطامعي فاستعبدتني **** ولو أني قنعت لكنت حرّا
    وعبدالرحمن العدني وشلته إن لم يكونوا حزبين فهم أصحاب مطامع وشغب وفتن وقلاقل لا يمكنون من الدعوة، وليسوا أهلًا لها، هذا أقل أحوالهم. ويكفيك في هذا التزكية المفتوحة من الشيخ عبيد للمتسول الكبير عبدالله بن مرعي، صاحب الشعار العريض «الدعوة عليها ديون»!!! والحافلات تنقل من هنا وهناك مجانًا، والمآكل مجانًا، أف وتف لدعوة قائمة على التلصص والتسول وإراقة ماء الوجوه هنا وهناك، ﴿ومن يهن الله فما له من مكرم﴾ نسأل الله السلامة والعافية. وقد سئل العلامة الشيخ ربيع بن هادي حفظه الله: قال السائل –وهو علي الحذيفي!!!-: شيخنا مقبل رحمه الله تعالى أصل الدعوة السلفية في اليمن على العفة، وقد ألف لهم رسالة «ذم المسألة»، السؤال: بعض الدعاة ربما يسأل الناس أموالهم من أجل الدعوة، فما ضابط سؤال الناس من أجل الدعوة؟ فأجاب حفظه الله: على كل حال رحم الله الشيخ مقبل ونسأل الله أن يخلفه بخير في اليمن وفي غيرها، فإن هذا الرجل ذكرنا بزهد السلف، وبورعهم، وبعزتهم، وبشرفهم، وبإبائهم، وبشجاعتهم في قول الحق رحمه الله، وجلل مصاب الدعوة السلفية في اليمن جبرهم فيه وخلف عليهم بخير، نسأل الله أن يبارك في تلاميذه، وأن يجعل منهم من أمثاله الكثير، فإنه والله كان مثلًا في الزهد والورع، والاستهانة للدنيا، ولقد كان رجلًا بصيرًا حين كان يرفض المال ويحذر من السؤال، حتى إني أتذكر أنه شن الغارة على من يجمع المال باسمه، فما أنزهه وبارك الله فيه. وليس بالضروري أن يتصدى الناس للسؤال باسم الدعوة فلم يفعل السلف مثل هذا، وأحمد بن حنبل رحمه الله هل كان يمد يده للأموال من أجل الدعوة؟! كان يرفض الأموال، ولقد ضرب أروع الأمثلة في الشرف والإباء حين شد الرحال إلى عبدالرزاق شد الرحال من العراق إلى صنعاء، ثم في طريقه هو ورفيقه يحيى بن معين حَجَّا، فوجدا عبدالرزاق في مكة المكرمة، فقال ابن معين لأحمد: هذا عبدالرزاق قد ساقه الله إلينا فلا نرحل، قال أحمد: لقد نويت الرحلة إلى صنعاء فلا أرجع، ثم سافر إلى صنعاء ونفد ماله رحمه الله، وعرف هذا أصدقاؤه، فقاموا يعرضون عليه المساعدة بالمال؛ فيرفضها ويحمل؛ جعل نفسه حمالًا يحمل الأثقال على ظهره لأهل الإبل البدو المساكين وهو إمام رحمه الله، رأى أن الحمل والعمل والأكل من ذات اليد أفضل آلاف المرات من أن يأخذ من الناس، لأن اليد العليا هي المعطية، واليد السفلى هي الآخذة، وأحمد لا يريد أن تكون يده سفلى رضي الله عنه، فأنا أنصح العلماء وطلاب العلم أن يعيدوا لنا سيرة شرف السلف، ويدركوا أن التهالك على المال من أخطر الأخطار على الدعوة السلفية، وبرهان ذلك أن الفتنة الآن تشتعل بسبب المال حينما –بارك الله فيكم- مد بعض الناس يده إلى هذه الجمعية وإلى تلك، فنعوذ بالله من فتنة المال، إنها والله فتنة؛ والله لعدد قليل من الطلاب يتخرجون من مسجد وهم أعفاء نبلاء شرفاء خير من ملايين الملايين من طلاب المال والمتهالكين على الدنيا، فنحن نوصي الشباب السلفي والعلماء منهم أن يعيدوا لنا سيرة السلف، كما رفعوا راية السنة فليرفعوا أيضًا راية العزة والشرف والزهد والورع والتنزه عن الركض وراء الدنيا، ووالله ما آذى الدعوة السلفية في اليمن إلا إفشاء المال واللهث وراءه فأدى إلى هذه الفتنة الآن، وكان للمال إسهامًا شديدًا في تأجيج نيران الفتن، ألا فليتوبوا إلى الله، وليعودوا إلى الله، وليتآخوا، نوصيهم بالتواصي بالحق، والتواصي بالصبر على كل مشاكل الحياة ﴿ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين﴾ ووالله إن السلف ما أوصلوا هذه الدعوة إلينا غضة طرية بالأموال والمراكب، وإنما أوصلوها بزهدهم وورعهم ونزاهتهم رضوان الله عليهم، فنوصي السلفيين في كل مكان وفي اليمن خاصة اليمن الذي رفع الله فيها راية السنة: أن يحافظوا على هذه الدعوة ولو جاءهم المال ليفسد بينهم فعليهم أن يركلوه بأرجلهم، ويمضوا في طريقهم أعزاء شرفاء ينشرون دعوة الله شريفة نظيفة. اهـ من شريط أسئلة شباب عدن في فتنة أبي الحسن. وأنت خبير بأن ابن مرعي صاحب مشاريع دعوية! وتسولات مزرية، كما هو موضح في رسالتي أخينا محمد باريدي: «نبذة مختصرة عن مشاريع عبدالله بن مرعي المشتهرة»، و«التجول فيما عند عبدالله بن مرعي من تسول» ففيهما الكفاية. ولقد أخبرني الأخ فؤاد المهري أن عبدالله بن مرعي طلب منه ثلاثمائة ألف من أجل الدعوة، ورآه قبل أسابيع بعض إخواننا مرتين متفاوتتين في وادي حضرموت لماذا؟ ولأي سبب؟ وعند مَنْ؟ وهذا مثال من أمثلة، وموقف من مواقف، وقطرة من مطرة كما يقال! وهذا الذي عُلِمَ؛ فالله أعلم بما لم نَعلم. والواجب على من لم يتبين له حزبية عبدالرحمن العدني المفتون وشلته أن يصرخ بإنكار ما عندهم من مخالفات ومنكرات يجلبونها على الدعوة ولا زالوا، فأنت مثلًا تسمع للشيخ محمد الإمام – كما في أسئلة أهل قصيعر - قوله: الأخطاء حاصلة لا ينكر هذا. ويقول: نحن ما نقول أن كلام الشيخ يحيى باطل. ويقول: لا نخطئ الشيخ يحيى جملة ولا تفصيلًا. إذًا فماذا بقي؟! أمع هذا الكلام الصريح كله لا نرى إنكارًا ولا زجرًا ولا ردعًا معلنًا! فإلى الله المشتكى. وإني لأعجب أننا في كل فتنة يُكرر تقرير الأصول السلفية مثل: الجرح المفسر مقدم على التعديل المبهم. ومثل: الحق ما يعرف بالرجال، وإنما الرجال يعرفون بالحق. ومثل: من علم حجة على من لم يعلم. ومثل: لا يشترط في الجرح الإجماع. وهكذا؛ وهذا يدل على تمكن الغفلة وسرعة النسيان الذي بسببه كان حصول التخبط والاضطراب عند الكثير. فإن كثيرًا ممن نحسبه يريد الحق ويقول: هو مع العلماء. تراه مضطربًا حيرانًا يقول: والله هذه فتنة تأتي بالحيرة. وتجدهم يرددون: العلماء قد اطلعوا على جرح الشيخ يحيى المفسر، ومع هذا لم يقبلوه. فنقول: الجرح المفسر مقدم على التعديل المبهم، سئل شيخنا الإمام الوادعي –رحمه الله-: إذا وَثَقَ الراويَ واحدٌ وجرَّحه أربعةٌ، أو جرَّحه واحدٌ وَوَثَّقَه أربعةٌ، فالقول قول مَنْ؟ بينوا لي مثالًا واحدًا من كتب الحديث والرجال في الجرح المفسر، لأنني قدمت تعديل الأكثرين؟. الجواب: أما تقديم تعديل الأكثرين فليس بصحيح؛ لأن الجارح اطلع على ما لم يطلع عليه المعدِّل، فمثلًا: أنت تجد الرجل ملازمًا للصف الأول وَثَّقْتَه، لكن صاحبك يعرف أنه ليس بحافظ، هو ضعيف الحفظ، أنت تعرف أن الرجل يلازم الصف الأول، لكن صاحبك يعرف أنه يعمل في البنوك الربوية، (أو أنه يصور -عنده مصورة-)،([13])أو يعمل في حلق اللحى، فالجارح اطلع على ما لم يطلع عليه المعدِّل، لو وَثَّقَه عشرةٌ وجرَّحه واحدٌ بجرح مفسَّر كان الجرح المفسَّر مقبولًا والله المستعان. اهـ من إجابة السائل(ص498-499). وسئل رحمه الله: بعض الناس يرد قول الجارح من علماء السنة في بعض المبتدعة، بحجة أن هذا المجروح لم يتكلم فيه باقي علماء السنة، قائلا: أين فلان وفلان لماذا لا يتكلمون؟! لو كان حقا لتابعوه، فهل يشترط في الكلام على الشخص وتجريحه، أن يكون أكثر علماء السنة أو كلهم قد جرحوه؟ لاسيما وأن هذا الجارح قد اطلع على بينة من كلام هذا المبتدع، من خلال محاضراته وتآليفه؟. الجواب: نعم نعم، المسألة يا إخوان، ما قرأ القوم المصطلح، أو أنهم قرؤوه ويلبسون! نقول لكم بأعظم من هذا: هب أن أحمد بن حنبل قال: ثقة، ويحيى بن معين قال: كذاب، فهل يضره قول يحيى، وقد خالفه أحمد بن حنبل؟ نعم، قول يحيى جرح مفسر، اطلع على ما لم يطلع عليه أحمد بن حنبل، فماذا؟ فماذا؟ دع عنك لو جرَّحه يحيى بن معين وحده، فعلى هذا إذا قام عالم من علماء العصر، وأبرز البراهين على ضلال محمد الغزالي، أو يوسف القرضاوي، أو منهج الإخوان المفلسين، نقبل ويجب قبوله، ﴿يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين﴾، نعم؛ إذا جاءنا العدل نقبل كما هو مفهوم الآية، إذا جاءنا العدل نقبل، فأين أنتم من الآية؟ التي تدل على أنه إذا جاءنا العدل بنبأ نقبله، وإذا جاءنا الفاسق بنبأ نتبين، فماذا يا إخوان؟ فالمهم القوم ملبسون، مخالفون لعلمائنا المتقدمين ولعلمائنا المتأخرين، والحمد لله، وإنني أحمد الله سبحانه وتعالى، الناس لا يثقون بك يا أيها المهوس، ولا بكلامك اهـ المراد من شريط «الأجوبة الندية على الأسئلة الهولندية» 23/ربيع أول/1420هـ وسئل الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي –حفظه الله-: ما قول فضيلتكم فيمن يقول: لا يقبل قول العالم المجرح إلا ببينة، وقبول قوله بدون بينة يعتبر من التقليد؟ فأجاب حفظه الله: والله علماء الجرح والتعديل وعلماء الشريعة الإسلامية فصلوا في هذا الأمر ومنهم الحافظ ابن كثير في الباعث الحثيث أو في مختصر مقدمة ابن الصلاح، إذا تكلم إذا جرح عالم معتبر يعلم أسباب الجرح والتعديل والخلاف في هذه الأمور ولم يعارضه أحد في هذا الجرح فإنه يقبل هذا يقبل –بارك الله فيكم-، أما إذا عارضه عالم معتبر مثله بتزكية فحينئذ يطلب من المجرح أن يقوم بالأدلة وأن يقدم الأدلة على ثبوت جرحه وأسبابه،فإذا قدم الأدلة؛ لو عارضه مائة عالم من كبار العلماء وأبرزهم لا قيمة لمعارضتهم لأنهم يعارضون الحجة والبرهان، وهم يعارضون بغير حجة ولا برهان والله يقول: قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين، فالبرهان يسكت الألوف من الذين خلت أيديهم من الحجج ولو كانوا علماء فهذه قواعد يجب أن تعرف وعليكم بمراجعة كتب علوم الحديث، ولاسيما الموسعة منها مثل: تدريب الراوي ومثل: فتح المغيث للسخاوي شرح ألفية العراقي، وهذه أمور بدهية عند أهل العلم المنازعة فيها والكلام فيها بالباطل لا يجوز لأننا نفسد العلوم الإسلامية ونخرب القواعد و... و... إلى آخره بمثل هذه الأساليب، فلا يجوز لمسلم أن يطرح للناس إلا الحق إلا الحق ويبتعد عن التلبيس والحيل –بارك الله فيكم-. اهـ من شريط أسئلة شباب عدن عن فتنة أبي الحسن (السؤال الثاني). والعجب أن السائل هو علي الحذيفي المتهالك في هذه الفتنة والقائل: لا نقبل كلام الشيخ يحيى في عبدالرحمن إلا بدليل، ولو جاء بالدليل ما نقبل حتى يجمع العلماء!!! وهنا قرينة لا تنسى في تقديم الجرح المفسر على التعديل ألا وهي: قوله ﷺ: «ليس الخبر كالمعاينة». أقول: لقد كان الحسنييون يدندنون بهذا: نحن مع العلماء نحن مع العلماء حتى صادهم أبو الحسن في فخاخه وبدعته، وبعدها ركلوا بأرجلهم قول العلماء ولم يبالوا به. وأما الجواب عن أن المشايخ اطلعوا على جرح الشيخ يحيى المفسر فلم يقبلوه هو: أن المشايخ قد سمعوا من أبي الحسن كما في أشرطة المناقشة أواخر شعبان سنة 1422هـ تقرير قاعدة: المجمل يحمل على المفصل، وأيضًا طعوناته في الشيخ مقبل والشيخ ربيع، وتحقيره من جهود الدعاة السلفيين، ودفاعه عن الحزبيين وووو إلى آخره، فماذا كان؟ هل تكلموا فيه وحذروا منه وبدعوه؟ الجواب لا؛ كما هو معلوم ومقطوع به عند المطلع على أحداثها، فمنهم من قال: هو عالم إمام، والأخطاء الصادرة منه تصدر من أي عالم! فتمسك بهذا من هو اليوم حسني جلد. ومنهم: من أخرج أوراقًا لا تزال محفوظة إلى يومنا هذا. ومنهم: من لم يقبل الجرح فيه بما ذكر. ثم كان ماذا؟ كان التبديع بها! بالمجمل يحمل على المفصل، وبطعونه في العلماء السلفيين، وبكونه مدافعًا محاميًا عن الحزبيين ونحو ذلك!!!! ومثله في قضية فالح وقضية البكري. ثم أنت قد علمت قول الشيخ الإمام: نحن لا نخطئ الشيخ يحيى جملة ولا تفصيلًا. فإذًا لا حاجة لنا في التخبط والاضطراب والحيرة بحجة أننا مع العلماء، ثم يأتي كلام المشايخ فيه بعد أن آل الأمر إلى الارتماء في أحضان الحزبيين وأصحاب الفتن والشغب، والله المستعان.
    وقفة لا يُغفل عنها
    لقد علم من لهجة حزب ابن مرعي، ومما نشر عبر شبكتهم «موقع دار الحديث بالشحر»: أن الشيخ يحيى ليست لديه ردود علمية، وإنما عنده سباب وشتام.([14]) وأنه متسرع متهور متعجل. وأنه يغلظ القول في مواطن يسوغ فيها الاجتهاد. فنقول: هذه كلمات قد قالها أبو الحسن وحزبه، والبكري وشلته، ﴿فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون﴾ لبعدها عن الحق والواقع، وقد أجيب عليهم بما فيه الكفاية، وظهر بطلان هذه الدعاوى وزيفها بما لا مزيد عليه، بل وأثبت الواقع صدق ما يقوله الناصح الأمين الناقد البصير حقًّا في هذه الشرذمة الخسيسة وسابقاتها. والذي أريد أن أذكر به إخواني في هذا المقام أننا نسمع هذه الأيام لهجة معهودة عن كل الحزبيين المناوئين لدعوة أهل السنة والجماعة في اليمن ألا وهي: أن الجمعيات الخيرية ما دامت سلفية فهي محمودة، وإذا كانت حزبية فهي مذمومة، وأن هذا هو قول أهل العلم بما فيهم شيخنا مقبل بن هادي الو ادعي رحمه الله، وقد صرح بهذا هاني بن بريك في دورة تأسيس الحزبية التي أقيمت بالشحر، وقال: وإن شاء الله لا يكون هذا تمهيد!!!!!.([15]) والجواب عليه: أن كلام شيخنا ووالدنا الإمام الو ادعي معلوم مفهوم لدى طلبته الماكثين عنده المعايشين لصراعه مع أهل الحزبيات المغلفة يا مسكين، فشيخنا رحمه الله فتواه في حكم الجمعيات معلومة وإليك بعض أقواله: الجمعيات لم تكن موجودة على عهد رسول الله ﷺ ولكن أتتنا من قبل أعداء الإسلام، ثم قلدهم المسلمون في ذلك، وكثير من الجمعيات فيها مخالفات ...إلى أن قال ... نعم نحن لا نحرم على الناس شيئاً أحل الله لهم، ولكن نخشى أن تحصل فيها مكيدة ... إلى أن قال... والجمعيات هذه يا إخوان هي وسيلة وكذا الصندوق أي نعم !! الطريق إلى الحزبية والوسيلة إلى الحزبية .اهـ من أسئلة بني بكر بيافع وكان عام 1421هـ وقال في مقدمة ذم المسألة (ص8): وتلكم الجمعيات التي لا يؤذن لها إلا بشروط أن تكون تحت رقابة الشئون الاجتماعية، وأن يكون فيها انتخابات، وأن يوضع مالها في البنوك الربوية، ثم يلبس أصحابها على الناس ويقولون: هل بناء المساجد، وحفر الآبار، وكفالة اليتامى حرام؟ فيقال لهم: يا أيها الملبسون من قال لكم: إن هذه حرام؟ فالحرام هي الحزبية، وفرقة المسلمين، وضياع أوقاتكم في الشحاذة. وقال أيضاً: إن هذه الجمعيات فرقت كلمة الدعاة إلى الله سبحانه وتعالى، وهي حزبيات مغلفة. اهـ من شريط الإبهاج باجتماع علماء السنة بدماج (3 /ب). وهكذا فتواه في الصناديق وهي أقل من الجمعية كما تعرفون قال فيها بأنها مبادئ الحزبية، وهذا عن شيخنا رحمه الله وكذا ما يتعلق بالجمعيات يصل إلى حد التواتر إن صح التعبير، فإنه معلوم لدى الصغير والكبير، وهذه بعض أقواله فيها: الأول:الصناديق مبادئ الحزبية الصناديق مبادئ الحزبية صحيح اهـ من شريط «أسئلة الزائرين في عيد الفطر» الشريط الثاني. الثاني:فأصحاب الحزبية أول ما يبدؤون بالصناديق، ونفعل لنا صندوقًا، ثم بعد ذلك تتسرب الحزبية والله المستعان اهـ من شريط «أسئلة ضيوف صنعاء والحديدة» الوجه الثاني. الثالث: والجمعيات هذه يا إخوان هي وسيلة وكذا الصندوق إي نعم الطريق إلى الحزبية والوسيلة إلى الحزبية اهـ من شريط «أسئلة بني بكر» وكان سنة 1421هـ -قبل وفاة شيخنا الإمام الوادعي رحمه الله بسنة تقريبًا-. وقال شيخنا الإمام الو ادعي رحمه الله نصيحة للسلفيين: فلا تقولون لهم: الموالد بدعة، وما ندري إلا وقد أصبحتم مثل أحمد المعلم هداه الله، تقومون مع عبدالله الحداد مفتن حضرموت ومع شخص آخر؛ وتقولون: الانتخابات حرام طاغوتية، ثم لا ندري إلا وقد أتوا بفتوى الشيخ ابن باز وفتوى الألباني، فتقولون: انتهت، هؤلاء هم علماء السنة نحن نصوت لك يا عبدالمجيد الزنداني! لأن عبدالمجيد الزنداني هو داعية الضلال في الانتخابات. فأنا أريد منكم أن تكونوا مقتنعين بالحق وأن تثبتوا على الحق. اهـ من غارة الأشرطة (2/205). فهذه نصيحة ثمينة من شيخنا رحمه الله أن نثبت على الحق وألا نتزعزع بما خالفه كائنًا من كان، فلا نقول: التلفاز مسألة خلافية لا يشدد فيها وكذلك التصوير والانتخابات والجمعيات........إلى آخره، ونحن ولله الحمد قد عرفنا نعمة الله علينا من انتشار الخير والسنة من غير معاصٍ مُذْهِبَة لها، وقد علمنا أننا مغبوطون عليه ومحسودون فلا نضيع هذا الصفاء من أجل أطماع وتسولات وشحاذة. والأمر الذي أريده من ذكر ما تقدم أن أكثر السلفيين في اليمن يعلمون قول شيخنا رحمه الله في الجمعيات بما لا مزيد عليه. والسلفيون في اليمن يعلمون أن أول من تكلم في أبي الحسن علنًا هو شيخنا يحيى حفظه الله، وذلك حين وصل إليه شريط أبي الحسن في الدفاع عن جمعية البر، فقال شيخنا يحيى حفظه الله في درس الظهر عام 1421هـ في العطلة الصيفية: لقد سمعت شريطًا لأبي الحسن يدافع فيه عن جمعية البر فيه تلبيس وتدليس، وهذا الرجل سترون منه عجائب. اهـ كان هذا النقد الصادر من بصير كما هو الواقع الآن عند كثير من مشايخ السنة يعتبر تعجلًا وتهورًا وتسرعًا –والحق أن مدارك العلماء تختلف وتتفاوت كما هو معلوم-، وقد كان هذا في زمن شيخنا ووالدنا الإمام الوادعي رحمه الله، ومع هذا لم ينقل عنه رحمه الله أن قال مثلًا: هذا الحجوري متسرع أو متهور –كما تدور به ألسنة بعض القوم اليوم تأسيا بأبي الحسن وحزبه-. أو أنه قال مثلًا: الحجوري يتكلم بمثل هذا الكلام في حياتي ولم يراجعني ولم يشاورني فكيف سيفعل في الدعوة بعد مماتي. فإن قيل: فماذا قال؟ قلنا: قال: دعوه يتكلم بما يريد فإنه ما يتكلم عن هوى. بل وجعله خليفة له على كرسيه ووسمه بوسام عال ألا وهو: ناصح أمين. مع أن عبارات التعديل والثناء كثيرة مثل: فقيه محدث بصير تقي زاهد ورع .........، لماذا عدل في وصيته عن ذلك كله واختار هاتين العبارتين؟ الجواب: لما يعلمه شيخنا رحمه الله من ثباته على الحق، وبصيرته في النقد دون غيره، وأنه ربما يطعن في نصحه وأمانته –كما طعن أبو الحسن وحزبه، والبكري وعبدالرحمن العدني وشلتهما- فهي تزكية رفيعة لا ينبغي أن يغفل عنها!!!!! وفي مسلم من حديث عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - عن النبي ﷺ قال: «إن الله يرفع بهذا الكتاب أقوامًا ويضع به آخرين»، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: إن الله يرفع الشخص على قدر تمسكه بالسنة. وشيخنا رحمه الله قال ما قال لأنه قد عايش رحمه الله مثل ما يعايشه خليفته الآن، فرمي بأنه متسرع متهور، وشديد الألفاظ، وسباب شتام، وغال في جرح المخالفين، ونزاعه إنما فيما يسوغ الاجتهاد فيه، وسمَّاع لطلابه ونحو هذا، ولذا فإني أنصح إخواني بمراجعة كتب شيخنا رحمه الله وأشرطته كي لا تنسى، ولئلا يعبث بعقولنا العابثون، ويفسد في نهجنا الصحيح المفسدون، بسبب جهلنا أو نسياننا جهود شيخنا الإمام الو ادعي رحمه الله وعلمائنا السالفين. ونقول لشيخنا الناصح الأمين: امض قدمًا والله ناصرك على رغم أنوف الحاقدين الحاسدين، وعلى رغم أنوف أهل المصالح والأغراض النفسية، وعلى رغم أنوف الماكرين المتربصين، ما دمت للحق داعيًا، ولأهله ناصرًا، وفي قولك وفعلك لله قاصدًا، وسينكشف الغطاء، وينجلي الغشاء، لأهل التؤدة والتأني والحلم والبصيرة والعقل!!!!! ولو بعد حين.
    والحمد لله رب العالمين.
    كتبه:
    أبو عبدالله محمد بن عبدالله باجمال
    بمسجد إبراهيم/سيئون/حضرموت يوم الأحد العاشر من شهر رجب عام 1429هـ

    ========الحواشي == =======
    ([1]) قال الشيخ عبيد الجابري في رسالة له بعنوان: «دعوة واقتراح»: الترفع عن طرائق الحزبيين وأهل الحركات والتجمعات السرية، ومخالفتهم في التخفي والتستر خلف الألقاب والكنى إذ أبرز صفاتهم وسماتهم. اهـ لكن العجب أنه لا ينكر عليهم نشر ذلك في شبكتهم، بل صار بنفسه يقرأ للمجهول لموافقته ما عنده، وقد علم القاصي والداني ما قام به الشيخ عبيد هداه الله داعي الحلم والحكمة والبصيرة والعقل والتؤدة!!! في اليمن من سعي حثيث من غير هوادة في نعش المفتونين وإثارة الفرقة، وصدق رسول الله ﷺ إذ يقول: «المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل».

    ([2]) الآية على عمومها، والمحادة لله ورسوله منها الكبرى ومنها الصغرى.

    ([3]) وشهد شاهد من أهلها! قارن بين هذا الكلام الرصين، وبين ما يقوله عبدالله بن مرعي الآن، يظهر للمنصف أن القوم انحرفوا عما كانوا عليه.

    ([4]) وهذا لا يدل إلا على أن القوم قد تغيروا، وأن المطامع الدنيوية قد أخذتهم وأوقعتهم في الطعن لمن أسدى لهم النصيحة فأبوا إلا الفضيحة، وصدق رسول الله ﷺ إذ يقول: «إن لكل أمة فتنة وفتنة أمتي المال»، وبوب عليه شيخنا رحمه الله في الجامع الصحيح: «الخوف على طالب العلم من الميل إلى الدنيا».

    ([5]) نعوذ بالله من الحور بعد الكور، فها هو عبدالله بن مرعي اليوم صار من المكابرين الجاحدين.

    ([6]) هكذا يقول! واليوم تنشر شبكته البرمكية أن شيخنا الناصح الأمين يحب ذلك؛ فواعجبا من هذه التقلبات والتلونات.

    ([7]) هذا الثناء من عبدالله بن مرعي كان في حق شيخه الناصح الأمين بعد معرفته بأقواله في أبي الحسن وأصحاب براءة الذمة، والتي أصبحت شركته البرمكية تتألم منها اليوم، هذا كله ينبيك أن القوم قد انحرفوا، فالحمد لله الذي أبانا لنا هذا على يد شيخنا الناصح الأمين يحيى الحجوري حفظه الله وبارك فيه وفي علمه ووقته.

    ([8]) وهو الذي عليه شيخنا اليوم حفظه الله، ثابت في مواجهة هذه الفتنة المفتعلة المدعومة من الداخل والخارج، والله ناصره ما دام ناصرًا للحق وأهله، وحال المواجهين له مهما فعلوا وألبوا كما قلنا في منظومة لنا بعنوان «حمد رب العباد على انكشاف ما كان يخفيه عبدالرحمن في الفؤاد»:
    فصارت الخصوم منه باليه *** كأنهم أعجاز نخل خاويه
    لبعدهم عن الطريق الأقوم *** فاحذر رعاك الله منها تسلم
    ([9]) انظر له كيف يستبشر بحصول الفتنة العارمة في وسط أهل السنة، وقبل كم من هذا اليوم؟ قبل ثلاث سنوات! لتعرف أنها فتنة مفتعلة مقصودة مدبرة مخططة، لكنها قد باءت بالفشل كسابقاتها بفضل الله وحده ثم بفضل جهود شيخنا الناصح الأمين حفظه الله تعالى.

    ([10]) أخبرني الأخ الفاضل خالد الغرباني أنه لما بلغه هذا عن الشيخ محمد الوصابي سأل عنه الشيخ عبدالعزيز البرعي؟ فقال له: أنا سأسأل الشيخ محمد الوصابي عن هذا أو كلمة نحوها. قال أخونا خالد: فالتقيت بالشيخ عبدالعزيز في صنعاء بعد لقاءه بالشيخ الوصابي فسألته عنه؟ فقال: أسألك بالله لا تسألني أو لا تفتح لي هذا الموضوع! -أو كلمة نحوها-.

    ([11]) وهو الآن بدار الحديث بدماج.

    ([12]) وإن كَذَّبَ بامحرز أو غيره هذه النقولات، فليس بمقبول؛ لأنها ليست متلقاة من الشوارع أو السقط أو المجهولين من أمثال شركة ابن مرعي البرمكية، فإنها نقول عدول معروفين بالأمانة والصدق، وإنما عليه أن يعلنها توبة صريحة.

    ([13]) أنت تلاحظ أنه جعل من أسباب الجرح: (عنده مصورة)، وأنت خبير بأنها خلافية عصرية، محكومة بالدليل.

    ([14]) لقد سمعت من شيخنا الناصح الأمين في الدرس مرتين في وقتين مختلفين وهو يقول لصاحب التسجيل: كل ما كان في أشرطتي من ألفاظ يستغلها الجاهلون بأقوال السلف تحذف مثل: بُلْ عليه، بغل، حمار وأشباه ذلك.

    ([15]) لا يغالطنا هاني ولا غيره في هذا؛ فإن أهل السنة باليمن بحمد الله على يقظة تامة بأضرار الجمعيات، قد اعتبروا فيها بما مضى، وعلموا أنها خادمة للحزبيين، وأرض الحرمين ونجد خير شاهد، فلا داعي للضياع في أوحال الدنيا.
    التعديل الأخير تم بواسطة خالد بن محمد الغرباني; الساعة 23-09-2010, 05:10 PM.

  • #2
    جزاك الله خيرا

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيرا ياأخانا خالد على النقل

      وبارك الله في أخانا الفاضل محمد باجمال

      تعليق


      • #4
        تنبيه :
        قال الأخ محمد با جمال وفي مسلم من حديث أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: «إن الله يرفع بهذا الكتاب أقوامًا ويضع به آخرين» .
        والصحيح أن الحديث عن عمر بن الخطاب . وقد اتصل بي هاتفيا للتنبيه فجزاه الله خيرا وقد عدلته .

        تعليق


        • #5
          جزاك الله خيراً أخانا \ خالد

          ونفع الله الجميع بما كتبه الأخ \ باجمال ..

          همسة :
          حبذا لو تكبر حجم الخط ,,

          تعليق


          • #6
            جزى الله أخانا أبا عبد الله محمد باجمال خيرا .
            و جزى الله أخانا خالد الغرباني خيرا .

            تعليق


            • #7
              يُرفع في وجوه أذكياء!!! حزب عبد الرحمن بن مرعي العدني

              ليعلموا على ماذا بنينا حقيقة حزبيتهم المفضوحة

              ولكن

              ( فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور )


              ***********

              تعليق


              • #8
                :::::.... يرفع ....::::

                تعليق


                • #9
                  الدلائل القطعية
                  على انحراف ابني مرعي
                  وشلتهم الأشعبية
                  كتبه:
                  أبو عبدالله محمد بن عبدالله باجمال
                  الدلائل القطعية
                  على انحراف عبدالرحمن وعبد الله ابني مرعي وشلتهم الأشعبية

                  تعليق


                  • #10
                    يرفع رفع الله قدر أهل السنة

                    تعليق

                    يعمل...
                    X